عيون الأخبار
ابن قتيبة • الأدب • ج1 ص367
دار الكتب العلمية -بيروت
سيصبح فوقي أقتم الرأس واقعا ... بقالي قلا أو من وراء دبيل «1»
قال المحدث بهذا: فحدثني من رآه بقالي قلا أو بدبيل وهو مصلوب وقد وقعت عليه عقاب. وقف أبو فرعون الأعرابي على باب قوم يسألهم، فحلفوا له: ما عندهم شيء يعطونه، فقال: استقرضوا لنا شيئا، فقالوا: ما يقرضنا أحد شيئا، فقال أبو فرعون: ذلك لأنكم تأخذون ولا تعطون، أو قال ولا تقضون. أتى قوم عباديا فقالوا: نحب أن تسلف فلانا ألف درهم وتؤخره بها سنة، قال: هاتان حاجتان وسأقضي لكم إحداهما، وإذا أنا فعلت فقد أنصفت، أنا أؤخره ما شاء. كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل له عليه دين.
قد آن للحق الذي عندك أن يرجع إلى أهله، وتستغفر الله تعالى من حبسه.
اختلاف الهمم والشهوات والأماني
اجتمع عبد الله بن عمر وعروة بن الزبير ومصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان بفناء الكعبة، فقال لهم مصعب: تمنوا فقالوا: إبدأ أنت.
فقال: ولاية العراق وتزوج سكينة ابنة الحسين وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، فنال ذلك وأصدق كل واحدة خمسمائة ألف درهم وجهزها بمثلها.
وتمنى عروة بن الزبير الفقه وأن يحمل عنه الحديث فنال ذلك. وتمنى عبد الملك الخلافة فنالها. وتمنى عبد الله بن عمر الجنة.
قال قتيبة بن مسلم لحصين بن المنذر: ما السرور؟ قال: امرأة حسناء،
#
