شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عيون الأخبار

ابن قتيبة • الأدب • ج1 ص430

دار الكتب العلمية -بيروت

أذنا صماء وعينا عمياء.

وكتب بعض الكتاب في فصل من كتابه: ما آمن نزغ مستميح حرمته، وطالب حاجة وددته، ومثابر ثقيل حجبته، أو منبسط ناب قبضته، ومقبل بعنانه علي لويت عنه، فقد فعلت هذا بمستحقين وبتعذر الحال، فتثبت رحمك الله، ولا تطع كل حلاف مهين.

وقال بعض المحدثين للخليل: [متقارب]

خرجنا نريد غزاة لنا ... وفينا زياد أبو صعصعه

فستة رهط به خمسة ... وخمسة رهط به أربعه

باب البناء والمنازل

الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي قال: قال السائب بن الأقرع لرجل من العجم: أخبرني عن مكان من القرية لا يخرب حتى أستقطع ذلك الموضع، فقال له: ما بين الماء إلى دار الإمارة، فاختط لثقيف ذلك الموضع، قال الهيثم بن عدي: فبت عندهم فإذا ليلهم بمنزلة النهار.

وقال قائل في الدار: ليكن أول ما تبتاع وآخر ما تبيع.

وقال يحيى بن خالد لابنه جعفر حين اختط داره ليبنيها: هي قميصك فإن شئت فوسعه، وإن شئت فضيقه. وأتاه وهو يبني داره التي ببغداد بقرب الدور، وإذا هم يبيضون حيطانها فقال: إعلم أنك تغطي الذهب بالفضة، فقال جعفر: ليس في كل مكان يكون الذهب أنفع من الفضة، ولكن هل ترى عيبا؟ قال: نعم، مخالطتها دور السوقة.

دخل ابن التوءم على بعض البصريين وهو يبني دارا كثيرة الذرع،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية