شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عيون الأخبار

ابن قتيبة • الأدب • ج2 ص78

دار الكتب العلمية -بيروت

فأتت به حوش الفؤاد مبطنا ... سهدا، إذا ما نام ليل الهوجل «1»

ومبرإ من كل غبر حيضة ... ورضاع مغيلة وداء معضل «2»

يقول: لم تر عليه في حملها دما باقيا من حيضة ولا حملته وهي ترضع ولا أرضعته وهي حامل؛ فكانت العرب تكره ذلك وتسب به. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم» : لقد هممت أن أنهى عن الغيلة «3» ثم ذكرت أن فارس والروم يفعلونه فلا يضرهم» وفي حديث آخر: «إنه ليدرك الفارس فيدعثره» أي يطرحه.

حدثني إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا يحيى بن آدم عن الحسن قال:

رأيت جدة ابنة إحدى وعشرين سنة. قال: وأول أوقات حمل المرأة تسع سنين، وهو أول وقت الوطء. ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة وهي بنت تسع.

وقال عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن ابن عجلان أن امرأته حملت له مرة وأقامت خمس سنين حاملا ثم ولدت له، وحملت له مرة أخرى ثلاث سنين ثم ولدت. قال الليث: وحملت مولاة لعمر بن عبد العزيز ثلاث سنين حتى خافت أن يكون في جوفها داء ثم ولدت غلاما، قال الليث: ورأيت أنا ذلك الغلام وكانت أمه تأتي أهلنا. وفي بعض الحديث أن عيسى بن مريم عليه السلام ولدته أمه لثمانية أشهر، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش. وروى زيد بن الحباب عن ابن سنان قال: حدثني ثابت بن جابان العجلي أن الضحاك بن مزاحم ولد وهو ابن ستة عشر شهرا. فأما يزيد بن هارون فإنه روى عن جويبر أن الضحاك ولد لسنتين. وولد شعبة لسنتين.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية