شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الوابل الصيب من الكلم الطيب

ابن قيم الجوزية • الأذكار والآداب • ج1 ص103

تحقيق: سيد إبراهيم — دار الحديث - القاهرة

وفي صحيح البخاري عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» .

وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه» وفي الترمذي عن أنس قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.

قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وفي سنن أبي داود عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا» .

وفي سنن أبي داود عن أم سلمة قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند المغرب «اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك وحضور صلواتك فاغفر لي» .

وفي سنن أبي داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم «أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها» فهذه خمس سنن في الأذان: إجابته، وقول رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، وسؤال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة، والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والدعاء لنفسه ماشاء، وعن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، غفر الله ذنوبه» .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية