العقيدة الواسطية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص 99
تحقيق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود — أضواء السلف - الرياض
وسيئاته فإنهم لا حسنات لهم، ولكن تعد أعمالهم، وتحصى فيوقفون عليها، ويقررون بها، ويجزون بها.
* * * *
8- الحوض المورود
] :
وفي عرصة القيامة: «الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم» .
ماؤه: أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل.
آنيته: عدد نجوم السماء.
طوله: شهر، وعرضه: شهر.
من شرب منه شربة؛ لم يظمأ بعدها أبدا.
* * * *
9- الصراط
] :
«والصراط» منصوب على متن جهنم.
وهو الجسر الذي بين الجنة والنار.
يمر الناس عليه على قدر أعمالهم:
- فمنهم من يمر كلمح البصر.
- ومنهم من يمر كالبرق.
- ومنهم من يمر كالريح.
