العقيدة الواسطية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص 101
تحقيق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود — أضواء السلف - الرياض
بينهم بعد أن يتراجع الأنبياء - آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم - الشفاعة حتى تنتهي إليه.
وأما الشفاعة الثانية: فيشفع في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة.
وهاتان الشفاعتان خاصتان له.
وأما الشفاعة الثالثة: فيشفع فيمن استحق النار.
وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم.
- يشفع فيمن استحق النار أن لا يدخلها.
- ويشفع فيمن دخلها أن يخرج منها.
ويخرج الله تعالى من النار أقواما بغير شفاعة، بل بفضل رحمته.
* * * *
12- ينشئ الله للجنة أقواما فيدخلهم إياها] :
ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من أهل الدنيا.
فينشئ الله لها أقواما، فيدخلهم الجنة.
* * * *
وأصناف ما تتضمنه الدار الآخرة من: الحساب، والعقاب والثواب، والجنة والنار.
