شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

العقيدة الواسطية

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص 107

تحقيق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود — أضواء السلف - الرياض

الفصل الثاني:

الدرجة الثانية من درجات الإيمان بالقدر]

وأما الدرجة الثانية: فهي:

- مشيئة الله تعالى النافذة، وقدرته الشاملة.

وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

وأنه ما في السماوات والأرض، من حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله سبحانه، لا يكون في ملكه إلا ما يريد.

وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات.

فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره، ولا رب سواه.

لا تعارض بين القدر والشرع ولا بين تقدير الله للمعاصي وبغضه لها

] :

وقد أمر العباد بطاعته وطاعة رسله، ونهاهم عن معصيته.

وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية