زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص151
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
السماوات والأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» )
وكان إذا استيقظ من منامه في الليل قال: ( «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب» )
وكان إذا انتبه من نومه قال: ( «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» ) . ثم يتسوك، وربما قرأ العشر الآيات من آخر (آل عمران) من قوله {إن في خلق السماوات والأرض} [آل عمران: 190] إلى آخرها [آل عمران:
#
