زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص275
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
حديث حسن، ولا نعرف في القنوت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن من هذا، وزاد البيهقي بعد ( «ولا يذل من واليت» ) ، ( «ولا يعز من عاديت» ) .
ومما يدل على أن مراد أنس بالقنوت بعد الركوع هو القيام للدعاء والثناء، ما رواه سليمان بن حرب: حدثنا أبو هلال، حدثنا حنظلة إمام مسجد قتادة، قلت: هو السدوسي، قال: «اختلفت أنا وقتادة في القنوت في صلاة الصبح، فقال قتادة: قبل الركوع، وقلت أنا: بعد الركوع، فأتينا أنس بن مالك فذكرنا له ذلك، فقال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر، فكبر وركع، ورفع رأسه، ثم سجد، ثم قام في الثانية، فكبر وركع، ثم رفع رأسه، فقام ساعة ثم وقع ساجدا» .
وهذا مثل حديث ثابت عنه سواء، وهو
#
