زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص287
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» ".
وكان يقول: " «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» )
وذكر أبو داود عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة قال: (اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» )
#
