زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص344
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
سلم، وسلمنا حين سلم) » متفق عليه.
فهذا أصل هذه الصلاة وقصتها، ولفظ البخاري فيها، فاختصره بعض الرواة «عن عتبان، فقال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتي سبحة الضحى، فقاموا وراءه فصلوا) »
وأما «قول عائشة: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أن يقدم من مغيبه» ، فهذا من أبين الأمور أن صلاته لها إنما كانت لسبب، فإنه صلى الله عليه وسلم ( «كان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين» )
فهذا كان هديه، وعائشة أخبرت بهذا وهذا، وهي القائلة: ( «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى قط» )
#
