زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص357
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
ربهم من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربك تبارك وتعالى على العرش، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة» ) .
رواه الشافعي عن إبراهيم بن محمد، حدثني موسى بن عبيدة، قال: حدثني أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عبد الله بن عبيد، عن عمير بن أنس.
ثم قال: وأخبرنا إبراهيم قال: حدثني أبو عمران إبراهيم بن الجعد عن أنس شبيها به.
وكان الشافعي حسن الرأي في شيخه إبراهيم هذا، لكن قال فيه الإمام أحمد رحمه الله: معتزلي جهمي قدري كل بلاء فيه.
ورواه أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا صفوان: قال: قال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل فذكره " ورواه محمد بن شعيب، عن عمر مولى غفرة، عن أنس. ورواه أبو ظبية، عن عثمان بن عمير، عن أنس. وجمع أبو بكر بن أبي داود طرقه.
وفي " مسند أحمد " من حديث علي بن أبي طلحة، عن أبي هريرة قال: «قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال: (لأن فيه طبعت طينة أبيك آدم، وفيه الصعقة، والبعثة، وفيه البطشة، وفي آخره ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له) » .
#
