زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص99
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
سالم، فجمع بهم بمن كان معه من المسلمين وهم مائة، ثم ركب ناقته وسار، وجعل الناس يكلمونه في النزول عليهم ويأخذون بخطام الناقة، فيقول: ( «خلوا سبيلها فإنها مأمورة» ) فبركت عند مسجده اليوم، وكان مربدا لسهل وسهيل غلامين من بني النجار، فنزل عنها على أبي أيوب الأنصاري، ثم بنى مسجده موضع المربد بيده هو وأصحابه بالجريد واللبن، ثم بنى مسكنه ومساكن أزواجه إلى جنبه وأقربها إليه مسكن عائشة، ثم تحول بعد سبعة أشهر من دار أبي أيوب إليها، وبلغ أصحابه بالحبشة هجرته إلى المدينة فرجع منهم ثلاثة
#
