زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 1
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج1 ص124
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
[فصل فيمن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن كان يأذن عليه]
فصل
فيمن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن كان يأذن عليه
كان بلال على نفقاته، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي على خاتمه، وابن مسعود على سواكه ونعله، وأذن عليه رباح الأسود وأنسة مولياه، وأنس بن مالك، وأبو موسى الأشعري.
[فصل في شعرائه وخطبائه صلى الله عليه وسلم]
فصل
في شعرائه وخطبائه صلى الله عليه وسلم
كان من شعرائه الذين يذبون عن الإسلام: كعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكان أشدهم على الكفار حسان بن ثابت، وكعب بن مالك يعيرهم بالكفر والشرك، وكان خطيبه ثابت بن قيس بن شماس.
[فصل في حداته الذين كانوا يحدون بين يديه صلى الله عليه وسلم في السفر]
فصل
في حداته الذين كانوا يحدون بين يديه صلى الله عليه وسلم في السفر
منهم عبد الله بن رواحة، وأنجشة، وعامر بن الأكوع وعمه سلمة بن الأكوع. وفي "صحيح مسلم ": «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاد حسن الصوت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رويدا يا أنجشة لا تكسر القوارير» ". يعني ضعفة النساء.
#
