زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 2
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج2 ص194
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
حنيفة، ومالك، والشافعي - رحمهم الله تعالى - وغيرهم. وهذا هو الإفراد الذي فعله أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وكان عمر يختاره للناس، وكذلك علي - رضي الله عنهما -.
وقال عمر وعلي - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: 196] [البقرة 196] قالا: إتمامهما أن تحرم بهما من دويرة أهلك، وقد «قال - صلى الله عليه وسلم - لعائشة في عمرتها: أجرك على قدر نصبك» فإذا رجع الحاج إلى
#
