شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 2

ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج2 ص287

مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت

قصر في حفظه ليشارف العطب، فينحره ويأكل منه، فإذا علم أنه لا يأكل منه شيئا، اجتهد في حفظه.

وشرك بين أصحابه في الهدي كما تقدم: البدنة عن سبعة، والبقرة كذلك.

( «وأباح لسائق الهدي ركوبه بالمعروف إذا احتاج إليه حتى يجد ظهرا غيره» ) ، وقال علي رضي الله عنه: (يشرب من لبنها ما فضل عن ولدها) .

وكان هديه صلى الله عليه وسلم نحر الإبل قياما، مقيدة معقولة اليسرى، على ثلاث وكان يسمي الله عند نحره، ويكبر، وكان يذبح نسكه بيده، وربما وكل في بعضه كما أمر عليا رضي الله عنه أن يذبح ما بقي من المائة.

( «وكان إذا ذبح الغنم وضع قدمه على صفاحها ثم سمى، وكبر وذبح» ) ، وقد تقدم أنه نحر بمنى، وقال: ( «إن فجاج مكة كلها منحر» ) ، وقال ابن عباس: مناحر البدن بمكة، ولكنها نزهت عن الدماء، ومنى من مكة، وكان ابن عباس ينحر بمكة.

وأباح صلى الله عليه وسلم لأمته أن يأكلوا من هداياهم وضحاياهم ويتزودوا منها ونهاهم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية