زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 2
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج2 ص304
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
حين ولدته أمه فاطمة رضي الله عنها بالصلاة) » .
[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في تسمية المولود وختانه]
قد تقدم قوله في حديث قتادة عن الحسن عن سمرة في العقيقة ( «تذبح يوم سابعه ويسمى» ) ، قال الميموني: تذاكرنا لكم يسمى الصبي؟ قال لنا أبو عبد الله: يروى عن أنس أنه يسمى لثلاثة، وأما سمرة فقال: يسمى في اليوم السابع.
فأما الختان فقال ابن عباس: كانوا لا يختنون الغلام حتى يدرك. قال الميموني: سمعت أحمد يقول: كان الحسن يكره أن يختن الصبي يوم سابعه، وقال حنبل: إن أبا عبد الله قال: وإن ختن يوم السابع فلا بأس، وإنما كره الحسن ذلك لئلا يتشبه باليهود، وليس في هذا شيء.
قال مكحول: ختن إبراهيم ابنه إسحاق لسبعة أيام، وختن إسماعيل لثلاث عشرة سنة، ذكره الخلال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فصار ختان إسحاق سنة في ولده، وختان إسماعيل سنة في ولده، وقد تقدم الخلاف في ختان النبي صلى الله عليه وسلم متى كان ذلك.
#
