زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 3
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج3 ص71
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
وقال: ( «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، وعاد مريضا أو أماط الأذى عن طريق، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله في جسده فهو له حطة» ) .
وذكر ابن ماجه عنه: ( «من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم " ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261] » ) [البقرة 261] .
وقال: ( «من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في غرمه أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» ) .
وقال: ( «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار» ) .
#
