شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 3

ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج3 ص83

مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت

قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: إنه سبق مني (أنهم إليها لا يرجعون) قال: يا رب فأبلغ من ورائي، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] » ) [آل عمران: 169] .

وقال: ( «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله: أنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله على رسوله هذه الآيات: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} [آل عمران: 169] » ) .

وفي " المسند " مرفوعا: ( «الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشية» ) .

وقال: ( «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما طيران أضلتا فصيليهما ببراح من الأرض بيد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها» ) .

وفي " المستدرك " والنسائي مرفوعا: ( «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل المدر والوبر» ) .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية