زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 3
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج3 ص85
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
وفي " المسند " و " صحيح ابن حبان ": ( «القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذاك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل مؤمن فرق على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو، قاتل حتى يقتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدو، قاتل في سبيل الله حتى يقتل، فإن ذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق» ) .
وصح عنه: ( «أنه لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» ) .
وسئل أي الجهاد أفضل؟ فقال: ( «من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل: فأي القتل أفضل؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده في سبيل الله» ) .
#
