شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 3

ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج3 ص94

مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت

الجهاد، ويسمون ذلك الجعائل، وفيها قال: النبي صلى الله عليه وسلم: ( «للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي» ) .

وكانوا يتشاركون في الغنيمة على نوعين أيضا.

أحدهما: شركة الأبدان.

والثاني: أن يدفع الرجل بعيره إلى الرجل أو فرسه يغزو عليه على النصف مما يغنم حتى ربما اقتسما السهم، فأصاب أحدهما قدحه، والآخر نصله وريشه.

وقال: ابن مسعود: (اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجئ أنا وعمار بشيء) .

وكان يبعث بالسرية فرسانا تارة، ورجالا أخرى، وكان لا يسهم لمن قدم من المدد بعد الفتح.

[فصل في سهم ذي القربى]

فصل

وكان يعطي سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب دون إخوتهم من بني عبد شمس وبني نوفل، وقال: ( «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد وشبك بين أصابعه، وقال: إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام» ) .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية