زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 4
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج4 ص149
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
[الشعراء 98] .
وهم الذين قال فيهم: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} [البقرة: 165] [البقرة 165] ، وهذا كله من الشرك، والله لا يغفر أن يشرك به. فهذا فصل معترض في هديه في حلق الرأس، ولعله أهم مما قصد الكلام فيه والله الموفق.
[القسم الثاني والثالث هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية المفردة والمركبة منها ومن الأدوية الطبيعية]
[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصاب بالعين]
فصل
فصول في هديه - صلى الله عليه وسلم - في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية المفردة، والمركبة منها، ومن الأدوية الطبيعية
فصل
في هديه - صلى الله عليه وسلم - في علاج المصاب بالعين
روى مسلم في " صحيحه " عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( «العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» ) .
وفي " صحيحه " أيضا عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( «رخص في الرقية من الحمة والعين والنملة» )
وفي " الصحيحين " من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( «العين حق» ) .
وفي سنن أبي داود " عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( «كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين» ) .
#
