شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 4

ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج4 ص197

مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت

رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( «من أصبح معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا» ) .

وفي الترمذي أيضا من حديث أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( «أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم، أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، ونروك من الماء البارد» ) .

ومن هاهنا قال من قال من السلف في قوله تعالى: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] [التكاثر: 8] ، قال: عن الصحة.

وفي " مسند الإمام أحمد " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس: ( «يا عباس، يا عم رسول الله! سل الله العافية في الدنيا والآخرة» ) .

وفيه عن أبي بكر الصديق، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( «سلوا الله اليقين والمعافاة، فما أوتي أحد بعد اليقين خيرا من العافية» ) ، فجمع بين عافيتي الدين والدنيا، ولا يتم صلاح العبد في الدارين إلا باليقين والعافية، فاليقين يدفع عنه عقوبات الآخرة، والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه.

وفي " سنن النسائي " من حديث أبي هريرة يرفعه: ( «سلوا الله العفو والعافية

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية