زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 4
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج4 ص229
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
أبدانهم، وعسرت حركاتهم، ووقعت عليهم كآبة بلا سبب، وقلت شهواتهم وهضمهم، انتهى.
ومن منافعه: غض البصر، وكف النفس، والقدرة على العفة عن الحرام، وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه، وينفع المرأة، ولذلك كان - صلى الله عليه وسلم - يتعاهده ويحبه، ويقول: ( «حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب» ) .
وفي كتاب " الزهد " للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة، وهي: ( «أصبر عن الطعام والشراب، ولا أصبر عنهن» ) .
وحث على التزويج أمته، فقال: ( «تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم» ) .
وقال ابن عباس: ( «خير هذه الأمة أكثرها نساء» ) .
وقال: ( «إني أتزوج النساء، وأنام وأقوم، وأصوم وأفطر، فمن رغب عن سنتي فليس مني» ) .
وقال: ( «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض
#
