زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 4
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج4 ص278
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
وهي نافعة من الحصر، مطلقة للبطن، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته، ودهنها ينفع إذا
خل
ط بالشمع من الشقاق العارض من البرد، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا.
ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «استشفوا بالحلبة» ) وقال بعض الأطباء: لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا.
[حرف الخاء]
[خبز]
حرف الخاء
خبز: ثبت في " الصحيحين "، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يكفؤ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة» )
وروى أبو داود في " سننه ": من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ( «كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الثريد من الخبز، والثريد من الحيس» )
وروى أبو داود في " سننه " أيضا، من حديث ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن، فقام رجل من القوم فاتخذه، فجاء به، فقال: في أي شيء كان هذا
#
