زاد المعاد في هدي خير العباد — ج 4
ابن قيم الجوزية • السيرة النبوية • ج4 ص286
مؤسسة الرسالة، بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت
الآخرة وما أعده الله لأوليائه فيها، فكم أميت به من حق، وأحيي به من باطل، ونصر به ظالم، وقهر به مظلوم، وما أحسن ما قال فيه الحريري:
تبا له من خادع مماذق ... أصفر ذي وجهين كالمنافق
يبدو بوصفين لعين الرامق ... زينة معشوق ولون عاشق
وحبه عند ذوي الحقائق ... يدعو إلى ارتكاب سخط الخالق
لولاه لم تقطع يمين السارق ... ولا بدت مظلمة من فاسق
ولا اشمأز باخل من طارق ... ولا اشتكى الممطول مطل العائق
ولا استعيذ من حسود راشق ... وشر ما فيه من الخلائق
أن ليس يغني عنك في المضايق ... إلا إذا فر فرار الآبق
[حرف الراء]
[رطب]
حرف الراء
رطب: قال الله تعالى لمريم: {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا} [مريم: 25] [مريم: 25] .
وفي " الصحيحين " عن عبد الله بن جعفر، قال: ( «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب» ) .
وفي " سنن أبي داود " عن أنس قال: ( «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات، حسا حسوات من ماء» ) .
#
