شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سنن أبي داود — المقدمة

أبو داود السجستاني • الحديث • ج0 ص0

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية

<div dir="rtl" id="book-container">

وقال علان بن عبد الصمد: سمعت أبا داود وكان من فرسان هذا الشأن (1).

وقال أبو حاتم بن حبان والسمعاني: كان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما، وحفظا ونسكا، وورعا وإتقانا، جمع وصنف، وذب عن السنن، وقمع من خالفها وانتحل ضدها (2).

وقال أبو عبد الله بن منده: الذين خرجوا الصحيح، وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، وبعدهما أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (3).

وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، سماعه بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان، وقد كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده وهراة، وكتب ببغلان عن قتيبة، وبالري عن إبراهيم بن موسى، إلا أن أعلى إسناده القعنبي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، وبالشام أبو توبة الربيع بن نافع، وحيوة بن شريح الحمصي، وقد كان كتب قديما بنيسابور، ثم رحل بابنه أبي بكر بن ابي داود إلى خراسان (4).

الصفحة السابقة الصفحة التالية