سنن أبي داود — المقدمة
أبو داود السجستاني • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
وقال النووي: واتفق العلماء على الثناء على أبي داود، ووصفه بالحفظ التام، والعلم الوافر، والإتقان والورع والدين والفهم الثاقب في الحديث وغيره (1).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: البخاري وأبو داود إمامان في الفقه من أهل الاجتهاد (2).
وقال ابن عبد الهادي: الإمام الثبت، سيد الحفاظ (3).
وقال الحافظ الذهبي: الإمام شيخ السنة، مقدم الحفاظ (4).
وقال أيضا: كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء، فكتابه يدل على ذلك (5).
وقال ابن تغري بردي: كان إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، وكان عارفا بعلل الحديث ورعا (6).
وحكى القاضي أبو محمد أحمد بن محمد بن الليث قال: جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود السجستاني، فقال: يا أبا داود لي إليك حاجة. قال: وما هي؟ قال: حتى تقول: قد قضيتها مع الإمكان، قال: قد قضيتها مع الإمكان، قال: أخرج إلي لسانك
