شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص147

عالم الكتب

وقد قال تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111] .

وعن عبادة مرفوعا «جاهدوا في الله فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم» رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الشامي وأبو بكر ضعيف عندهم.

وعن أبي هريرة مرفوعا «سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا» رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. وفي معناه الحج لأنه من سبيل الله عز وجل. كما رواه أحمد وغيره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقوله تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111] نافعة في ذلك.

قال تعالى {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111] . قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قالها إبراهيم حين ألقي في النار. وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111] . رواه البخاري

وفي السنن عن عطية العوفي وهو ضعيف عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته ينتظر أن يؤمر فينفخ قالوا يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال قولوا حسبنا الله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية