الآداب الشرعية — ج 1
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص146
عالم الكتب
صححه الترمذي وغيره.
ورواه أبو داود وغيره وابن ماجه، ولأحمد: سمعته يقول «في هاتين الآيتين: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111] {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: 111] . اسم الله الأعظم» .
وروى أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه ابن حبان من حديث أنس «أن رجلا دعا فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لقد دعا الله عز وجل باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى» .
وفي بقية الأحاديث من تحقيق التوحيد والاعتماد والتوكل والرجاء وأسرار العبودية والاستعاذة من كل شر والاستغفار من كل ذنب والتوسل بأسمائه الحسنى ما يحصل المقصود والصلاة أمرها عظيم وقد روى أحمد وابن ماجه من حديث ليث بن أبي سليم وفيه كلام عن مجاهد «عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له وقد شكا وجع بطنه قم فصل فإن في الصلاة شفاء» وروي موقوفا على أبي هريرة أنه قاله لمجاهد قال البخاري قال ابن الأصبهاني ليس له أصل أبو هريرة لم يكن فارسيا إنما مجاهد فارسي وقد روي من حديث أبي الدرداء مرفوعا ولا يصح. قاله ابن الجوزي في جامع المسانيد.
ومعلوم أن الصلاة حركات مختلفة تتحرك معها الأعضاء الظاهرة والباطنة، وقد ذكر الأطباء أن في المشي رياضة قوة وتحليلا وأن مما يحفظ الصحة إتعاب البدن قليلا، ويحصل للنفس بالصلاة قوة وانشراح مع ذلك فتقوى الطبيعة فيندفع الألم، والجهاد أقوى في هذا المعنى وأولى.
#