شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص35

عالم الكتب

استقمنا وإن اعوججت اعوججنا " رواه الترمذي مرفوعا قال وهو أصح.

وعن أبي هريرة مرفوعا «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب» رواه أحمد والبخاري ومسلم. ومعنى ما يتبين فيها لا يتأملها ويجتهد فيها وفيما تقتضيه. وفي رياض الصالحين لا يتبين فيها أخير أم لا؟ وفي شرح مسلم في أواخر الكتاب معناه لا يتدبرها ويفكر في قبحها وما يخاف أن يترتب عليها. ولأحمد والبخاري «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم» وللترمذي وابن ماجه «إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار» فهذه الرواية إن صحت معناها لا يتأملها ويجتهد فيها وفيما تقتضيه بل قالها في بادئ الرأي ورواه مالك وأحمد والترمذي وابن ماجه من حديث بلال بن الحارث وفيه «ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت» ، وفيه «يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة» ، وفيه «يكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة» قال الترمذي: حسن صحيح.

وعن أبي هريرة مرفوعا «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» رواه ابن ماجه والترمذي وقال: غريب وهو في الموطأ وللترمذي أيضا عن علي بن الحسين مرسلا وللترمذي عن محمد بن بشار وغير واحد عن محمد بن يزيد بن خنيس المكي سمعت سعيد بن حسان المخزومي حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة مرفوعا.

«كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر الله عز وجل» ورواه ابن ماجه عن ابن اليسار. أم صالح تفرد عنها سعيد وباقيه حسن قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن خنيس.

وفي الموطأ عن أسلم أن عمر دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه فقال عمر: مه غفر الله لك، فقال أبو بكر: إن هذا أوردني الموارد. وروى الترمذي عن أبو عبد الله بن أبي بلخ البغدادي صاحب أحمد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية