شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص399

عالم الكتب

والضغابيس صغار القثاء واحدتها ضغبوس، وقيل هو نبت ينبت في أصل التمام يسلق بالخل والزيت ويؤكل.

قال المروذي قال أبو عبد الله ما أكثر ما يلقى من الناس يدقون الباب فيقولون أنا أنا، ألا نقول أنا فلان؟ لما في الصحيحين «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يقول للمستأذن عليه وهو جابر أنا أنا» كأنه كرهها وليزول اللبس فذكر ما يميزه من كنية أو غيرها كقول أم هانئ وقول أبي قتادة: أبو قتادة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقال عبد الله طرق أبي الباب فقيل من هذا قال أبو عبد الله، وسأل إسحاق بن إبراهيم الإمام أحمد عن شيء فذكره وقال له تقول قال لي أبو عبد الله وهذا والله أعلم إذا لم ينسب الإنسان إلى ما لا يليق وإلا فلا يبعد ما قال أبو جعفر النحاس ولا يتكنى الرجل على كنيته إلا أن تكون كنيته أشهر من اسمه فيكنى على نظيره ويتسمى لمن فوقه ثم يلحق المعروف أبا فلان أو بأبي فلان ولا يدق الباب بعنف لنسبة فاعله عرفا إلى قلة الأدب.

وسبق قول أحمد في أوائل الكتاب في سعة الكلام إذا دق الشرط. وفي معناه الصياح العالي ونحو ذلك. فإن قيل للمستأذن ادخل بسلام فهل يدخل؟ كان طلحة بن مصرف إذا قيل له ذلك قال إن شاء الله وكان ابن عمر إذا قيل ذلك لم يدخل حكاه الإمام أحمد وعلله ابن عمر بأنه اشترط شرطا لم يدر يفي به أم لا وقال إنما أنا بشر.

ويستحب أن يحرك نعله في استئذانه عند دخوله حتى إلى بيته قال أحمد إذا دخل على أهله يتنحنح وقال مهنا سألت أحمد عن الرجل يدخل إلى منزله ينبغي له أن يستأذن قال: يحرك نعله إذا دخل وقال الميموني إنه سأل أبا عبد الله يستأذن الرجل على أهله أعني زوجته قال: ما أكره ذلك أن أستأذن ما يضره؟ قلت زوجته وهو يراها في جميع

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية