الآداب الشرعية — ج 1
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص400
عالم الكتب
حالاتها فسكت عني. فهذه نصوص أحمد - رضي الله عنه - لم يستحب فيها الاستئذان على زوجته بالسلام أو قوله أأدخل؟ لأنه بيته ومنزله واستحب إذا دخل النحنحة أو تحريك النعل لئلا يراها على حالة لا يعجبها ولا تعجبه، ويقول ما ورد في دخوله قال ابن أبي موسى ويستحب لمن دخل منزله أن يقول (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) ويسلم على أهل بيته إذا دخل يكثر خير بيته عن أنس مرفوعا «يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تكن بركة عليك وعلى أهل بيتك» رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب. وصح عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا»
وللبخاري عن أبي موسى مرفوعا «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» .
ولمسلم «مثل البيت الذي يذكر فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت» .
ولأحمد عن أبي سعيد مرفوعا «اذكر الله حتى يقولوا مجنون» وفي معنى هذا الحديث ما روى أحمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس سمعت عبد الله بن بشر يقول «جاء أعرابيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما يا رسول الله أي الناس خير قال من طال عمره وحسن عمله وقال الآخر يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فمرني بأمر أتشبث به فقال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله عز وجل» إسناد جيد ومعاوية حديثه حسن ورواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن.
وعن أبي مالك الأشعري مرفوعا «إذا ولج الرجل بيته فليقل اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج، باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله.» رواه أبو داود من رواية إسماعيل بن عياش عن الحمصيين فهو حديث حسن.
وعن أبي أمامة مرفوعا «ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر وغنيمة ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله عز وجل، ورجل
#