شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص410

عالم الكتب

إذا رآه؟ قال لا يقوم أحد لأحد، وأما إذا قدم من سفر فلا أعلم به بأسا إذا كان على التدين يحبه في الله أرجو، لحديث جعفر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتنقه وقبل بين عينيه» .

ونقل غيره أن أبا إبراهيم الزهري بن أحمد بن سعد جاء إلى أحمد يسلم عليه فلما رآه وثب إليه وقام إليه قائم وأكرمه، فلما أن مشى قال له ابنه عبد الله: يا أبت أبو إبراهيم شاب وتعمل به هذا وتقوم إليه فقال له يا بني لا تعارضني في مثل هذا ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن عوف؟ ذكره ابن الأخضر فيمن روى عن أحمد.

وقال أبو داود (باب ما جاء في القيام) ثم روى حديث أبي سعيد وقوله - عليه السلام - للأنصار «قوموا إلى سيدكم» وهذا اللفظ في الصحيح.

ثم قال حدثنا الحسن بن علي وابن يسار قالا حدثنا عثمان بن عمر أنبأنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا وقال الحسن حديثا وكلاما ولم يذكر الحسن السمت والهدي والدل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فاطمة كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها. إسناد صحيح رواه النسائي والترمذي وقال صحيح غريب من هذا الوجه. وقال (باب في قبلة ما بين العينين) .

ثم روي من رواية أجلح وهو مختلف فيه عن الشعبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبل ما بين عينيه وقال أيضا (باب في قيام الرجل للرجل) ثنا موسى بن إسماعيل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية