شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 1

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج1 ص413

عالم الكتب

الحافي الزاهد ومسلم وأبو زرعة وأبو بكر بن أبي عاصم والخطابي والبيهقي والخطيب وأبو محمد البغوي والحافظ أبو موسى المديني وآخرون لا يحصون.

أبو داود من حديث ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عمرو بن السائب أنه بلغه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم عليه أبوه من الرضاعة فأجلسه على بعض ثوبه، ثم أقبلت أمه فوضع شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأجلسه بين يديه» . مرسل جيد.

وروى البيهقي من طريق الواقدي بسنده «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دخل عليه عكرمة بن أبي جهل مسلما مهاجرا قام إليه فرحا بقدومه» .

ورواه مالك عن الزهري مرسلا.

وعن «جرير أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقى له كساءه ثم أقبل على أصحابه فقال إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه» رواه البيهقي من رواية حسين بن عمر الأحمسي وهو ضعيف عندهم قال البيهقي وقد روي هذا من أوجه أخر كلها ضعيفة وروي مرسلا عن الشعبي بإسناد صحيح إليه.

وقال أبو هشام الرفاعي: قام وكيع لسفيان الثوري فأنكر عليه قيامه له فقال له وكيع: أنت حدثتني عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم» فأخذ سفيان بيده فأجلسه إلى جانبه.

وقال الخليلي الحافظ أخبرني عثمان بن إسماعيل ثنا أبو نعيم بن عدي قال: كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدا في مكانه إلا ابن داره فإني رأيته يفعل ذلك.

وروى الترمذي وقال حديث حسن عن عائشة قالت: «دخل زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله» . ويأتي في المصالحة.

وقال الخطابي في باب الضرير يولى من كتاب الإمارة: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم -

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية