شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص162

عالم الكتب

يكون فيها علم مكتوب: كراسة.

وقال الجوهري: والكراسة واحدة الكراس

والصحيفة الكتاب والجمع صحف وصحائف قال أبو جعفر وقيل: مصحف لأنه مجمع الورق الذي يصحف فيه من أصحف كمكرم، ومن قال مصحف بفتح الميم جعله من صحفت مصحفا مثل جلست مجلسا، ومن كسر الميم شبهه بمنقل.

وأما السفر فمشتق من أسفر الشيء إذا تبين فهو الذي فيه البيان، ومنه أسفر الصبح إذا تبين، وأسفر وجه المرأة إذا أضاء.

وسمي القلم قلما لأنه يقلم أي يقطع منه، ومنه قلمت أظفاري، وقيل: قطعه ليس بقلم ولكنه أنبوب، وقيل القلم مشتق من القلام وهو نبت ضعيف واهي الأصل، فقيل قلم لأنه خفف وأضعف بما أخذ منه، ورجل مقلم الأظفار من هذا، أي ضعيف في الحرب ناقص، ويقال رعف القلم إذا قطر، وراعف الرجل القلم إذا أخذ فيه مدادا كثيرا حتى يقطر ويقال استمد ولا ترعف. أي لا تكثر المداد حتى يقطر، ويقال ذنبت القلم فهو مذنب، فأما الرطب فيقال فيه مذنب من ذنب هو ويقال حفي القلم يحفى حفوة وحفوة وحفية وحفاوة وحفا مقصور، فأما الحفاء ممدود فمشي الرجل بلا نعل. ويقال للقطعة التي تقطع من الأنبوبة شظية مشتق من شظي القوم تفرقوا، ويقال: قلم ذنوب إذا كان طويل الذنب، كما يقال: فرس ذنوب، وللقلم سنان فإذا كان الأيمن أرفع قيل محرف، وإن استويا قيل قلم مستوي السنين، وأشحمت القلم تركت شحمه فلم آخذه، فإن أخذت شحمه قلت بطنته تبطينا، ويقال: بريت القلم بريا وما سقط براية وقد يقال للقلم نفسه براية؛ لأن العرب تجعل فعالة لكل ما نقص منه فيقولون قطاعة وقوارة ذكره أبو جعفر.

وقال الجوهري قوره واقتوره واقتاره بمعنى قطعه مدورا، ومنه قوارة القميص والبطيخ وقال: والقطاعة بالضم ما سقط عن القطع.

قال أبو جعفر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية