شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص262

عالم الكتب

قبل نزعه هو، إلا مع حياء أو مضرة التأخير، ذكره في الفصول والرعاية وقال الشيخ عبد القادر ولا ينزع يده حتى ينزع الآخر يده إذا كان هو المبتدئ قال الشيخ تقي الدين الضابط أن من غلب على ظنه أن الآخر ينزع أمسك، وإلا فلو استحب الإمساك لكل منهما أفضى إلى دوام المعاقدة، لكن تقييد عبد القادر حسن أن النازع هو المبتدئ انتهى كلامه.

وقال أبو داود حدثنا أحمد بن منيع ثنا أبو قطن أنبأنا مبارك عن ثابت عن أنس قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فينحي رأسه حتى يكون الرجل هو ينحي رأسه وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده.» مبارك هو ابن فضالة ثقة مدلس.

وقال أيضا باب (في المعانقة) ثم روى من رواية أيوب بن بشر بن كعب عن رجل من عنزة أنه قال لأبي ذر: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصافحكم إذا لقيتموه قال ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي يوما فلم أكن في أهلي فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي فأتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود هذا الرجل مجهول وأيوب روى عنه جماعة.

وقال ابن خراش مجهول. ورواه أحمد.

وروى الترمذي وحسنه عن أنس قال «قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقاه أخوه أو صديقه أينحني له قال: لا قال أفيلتزمه ويقبله قال: لا قال فيأخذ بيده ويصافحه قال نعم» ورواه أحمد وابن ماجه. وعن عبد الله بن سلمة المرادي وحديثه حسن عن صفوان بن عسال قال «قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي قال: فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات فذكر الحديث إلى قوله: فقبلوا يده ورجله وقالا: نشهد إنك نبي» رواه أحمد والنسائي والترمذي. وغيرهم بأسانيد صحيحة وصححه الترمذي وقال أبو داود حدثنا محمد بن عيسى ثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدها زارع كان في وفد عبد القيس

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية