شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص263

عالم الكتب

قال «لما جئنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجليه قال: وانتظرنا المنذر الأشج حتى أتى من غيبته فلبس ثوبه ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فيك خلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة» الحديث أم أبان تفرد عنها مطر. وروي أيضا ثنا عمرو بن عون أنبأنا خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير رجل من الأنصار قال: «بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح يضحكهم فطعنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في خاصرته بعود فقال: اصبرني. فقال: اصطبر قال: إن عليك قميصا وليس علي قميص، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه قال: إنما أردت هذا يا رسول الله» . إسناده ثقات، ومات أسيد ولعبد الرحمن نحو ثلاث سنين ترجم عليه أبو داود

باب (في قبلة الجسد) أي أقدني من نفسك قال استقد يقال صبر فلان من خصمه واصطبر أي اقتص منه، وأصبره الحاكم أي قصه من خصمه.

وعن عائشة قالت: «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي فآتاه فقرع الباب فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يجر ثوبه فاعتنقه وقبله» رواه الترمذي وحسنه. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال «قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي فقال الأقرع بن حابس إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - من لا يرحم لا يرحم» متفق عليه.

وعن البراء مرفوعا «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي وقال غريب من حديث أبي إسحاق عن البراء وهو من رواية الأجلح عن أبي إسحاق وهو مختلف فيه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية