الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص282
عالم الكتب
وقال أيضا كل حال خص الله تعالى في قلب المؤمن فينبغي أن يغتنم تلك اللحظة فإنها ساعة إجابة. فحضور ذكر الله تعالى بقلب العبد حضور واستحضار، وخير أوقات الطلب استحضار الملوك، ومن اشتدت فاقته فدعا، أو اشتد خوفه فبكى، فذلك الوقت الذي ينبغي أن يدعو فيه فإنه ساعة إجابة وساعة صدق في الطلب وما دعا صادق إلا أجيب. وسبق ما يستعمل لإزالة الهم والغم قبيل فصول الأمر بالمعروف وفي الكلام على دعوة ذي النون - عليه السلام -. ويأتي أدعية في فصول التداوي.
#