الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص307
عالم الكتب
وروى الخطيب في كفاية الكفاية عن الأوزاعي عن مكحول أنه قال: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن.
وقال يحيى بن أبي كثير: السنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب قاضيا على السنة.
وقال الأوزاعي عن حسان بن عطية كان جبريل ينزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسنة تفسر القرآن.
وقال أيوب السختياني إذا حدث الرجل بالسنة فقال: دعنا من هذا حدثنا من القرآن فاعلم أنه ضال مضل. وقال الأوزاعي قال الله تعالى {من يطع الرسول فقد أطاع الله} [النساء: 80] .
وقال {وما آتاكم الرسول فخذوه} [الحشر: 7] .
وقال مالك: ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقاله قبله مجاهد والشعبي وقال الشافعي: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي هذا الحائط.
وقال الأوزاعي: قال القاسم بن مخيمرة: ما توفي عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حرام فهو حرام إلى يوم القيامة، وما توفي عنه وهو حلال فهو حلال إلى يوم القيامة. وخطب بذلك عمر بن عبد العزيز.
وقد روى أبو داود: «أن عمر - رضي الله عنه - سئل عن المرأة تحيض
#