الآداب الشرعية — ج 2
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص346
عالم الكتب
[فصل فيما ينبغي للمجشي]
) ولا يجيب المجشي بشيء، فإن قال: الحمد لله. قيل له: هنيئا مريئا، أو هنأك الله وأمراك ذكره في الرعاية الكبرى وابن تميم، وكذا ابن عقيل.
وقال: لا نعرف فيه سنة، بل هو عادة موضوعة، وتأتي هذه المسألة في آداب الآكل. قال الأطباء: ينفع فيه السذاب أو الكراويا أو الأنيسون أو الكسفرة أو الصعتر أو النعناع أو الكندر مضغا وشربا.
روى أبو هريرة «أن رجلا تجشأ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا أكثرهم جوعا يوم القيامة.» رواه الترمذي.
وقال: حسن غريب. قال أحمد في رواية أبي طالب: إذا تجشى وهو في الصلاة فليرفع رأسه إلى السماء حتى تذهب الريح، وإذا لم يرفع رأسه آذى من حوله من ريحه، قال: وهذا من الأدب.
وقال في رواية مهنا: إذا تجشى الرجل ينبغي أن يرفع وجهه إلى فوقه لكي لا يخرج من فيه رائحة يؤذي بها الناس.
#