شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص400

عالم الكتب

إذا خلط به ويقطع البلغم، ويقوي المعدة وينفع من الاستسقاء إذا أكل مع التين حبه.

وقال ابن جزلة: ريحان هو الشاهسفرم أجوده الصغرى حار في الأولى يابس في الثانية، وقيل معتدل وقيل بارد، وهو يحلل الفضلات من الدماغ ويملأ الدماغ البارد بخارا وإصلاحه بالنيلوفر.

وقال بعضهم: الريحان الفارسي الذي يسمى الحبق قيل حار ينفع شمه من الصداع الحار إذا رش عليه الماء ويبرد ويرطب بالغرض، وقيل بارد وقيل رطب وقيل يابس يجلب النوم وبذره حابس للإسهال الصفراوي مقو للقلب نافع للأمراض السوداوية. قال أهل اللغة والغريب: الريحان كل نبت مشموم طيب الرائحة. والكلام على ذلك يطول.

(سك) حار يابس في الثانية نابض مقو للأحشاء وفي الطيب منه تحليل وتفتيح، وهو جيد لأوجاع المفاصل، وقيل: يزيد في الباءة وهو يعقل الطبع إذا ضمد به البطن ويمنع النزيف وينفع من أوجاع القلب، وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم، وشمه يصدع الرأس الحار، ويصلحه الكافور.

(سنبل الطيب) حار في الأولى يابس في الثانية، وقيل: في أول الثالثة مفتح محلل يتخذ منه غسول لليد طيب وذريرته تمنع العرق وهو يحلل الأورام ويقوي الدماغ ويثبت أهداب العينين، إذا ومع في الأكحال وينفع الخفقان وينقي الصدر والرئة ويفتح سدد الكبد والمعدة ويقويهما، ويطيب النكهة ويمنع من اليرقان ووجع الطحال، ويمسك الطبع، وقدر ما يؤخذ منه درهم.

(العنبر) حار يابس في الثانية ينفع المشايخ، ملطف نسخته تقوي الدماغ والحواس والقلب تقوية عجيبة ويزيد في الروح. قال بعضهم: هو مقو لجوهر كل روح في الأعضاء، وإذا تبخر به نفع من الزكام والصداع والشقيقة الباردة. وأجود ألوانه الأشهب ثم الأزرق ثم الأصفر. واختلف الناس في عنصره وهو مذكور في الفقه في إزالة النجاسة ويضر من يعتاده الماشر ويصلحه الكافور والخيار.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية