شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص405

عالم الكتب

الأورام والأوجاع الباردة الرطبة، وإذا احتمل آدر الطمث وأعان على الحبل، وإذا طلي ماؤه على العضو بعد الفراغ من الحجم منع الآثار الحادثة عن الشرط بعد الحجم ويطلى يابسه على الدم واخضراره وخصوصا تحت العين فيحلله وطبيخه ينفع من الاستسقاء وخمسة دراهم منه ينفع من الشرى البلغمي وهو ينفع من عسر البول والحيض، ويضمد به لسع العقرب مع الخل، ودهنه نافع لوجع الظهر والركبتين، ويذهب بالإعياء ومن أدمنه شهرا ينزل في عينيه الماء وإذا استعط بمائه مع دهن اللوز المر فتح سدد المنخرين ونفع من الريح العارضة فيهما وفي الرأس، وذكر حنين أنه يضر بالمثانة وأنه يصلحه بزر البقلة الحمقاء.

(المسك) قال تعالى: {يسقون من رحيق مختوم} [المطففين: 25] {ختامه مسك} [المطففين: 26] وهو حار يابس في الثانية وقيل في الثالثة، ويسر النفس ويقوي الأعضاء الباطنة جميعا شربا وشما والظاهرة إذا وضع عليها نافع للمشايخ والمبرودين لا سيما زمن الشتاء جيد للغشي والخفقان وضعف القوة بإنعاشة للحرارة الغريزية ويجلو بياض العين وينشف رطوبتها وينفس الرياح منها ومن جميع الأعضاء ويبطل عمل السموم، وينفع من نهش الأفاعي ويوصل الأدوية إلى داخل طبقات العين ويقوي القلب ويفرح ويذكي وشمه يضر بالدماغ الحار ويورث الصفار ويصلحه الكافور.

وذكر ابن جزلة وغيره أن من خواصه أنه يبخر الفم إذا وقع في الطبيخ وهو أطيب الطيب كما سبق عن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - ولهذا كان هو المذكور في أخبار صفة الجنة ففي حديث أنس «ترابها المسك» متفق عليه «وطين نهر الكوثر المسك الأذفر» رواه البخاري.

وفي خبر أبي هريرة في سوق الجنة «ويجلس أدناهم وما فيهم دني على كثبان المسك والكافور» رواه ابن ماجه والترمذي وقال غريب، ومن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية