شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص406

عالم الكتب

قدم من الأطباء العنبر على المسك فقد أخطأ وكون العنبر لا يتغير على طول الزمان فهو كالذهب فهذه خاصية واحدة للعنبر لا تقاوم ما في المسك والله أعلم.

(ميعة) فيها قبض وتجفيف حارة يابسة وقيل رطبة تسخن وتلين وتنضح، وقيل تنقي الدماغ وتنفع الجذام، وتمسك الطبع، يؤخذ منها إلى مثقال، وتنفع من السعال، والزكام، والنزلات، والبحوحة من رطوبة وتحدر الحيض شربا وحملا وهي مصدعة، وقيل تضر بالرئة ويصلحها المصطكا.

(ند) يسخن وإذا بخر به والبخور به يقوي القلب وينفع من السموم وهو مركب من عود هندي ومسك وعنبر يعجن بهما وقد يعمل من عنبر ومسك وقد يضم إلى ذلك الكافور.

(نرجس) يروى فيه وفي المرزنجوش والبنفسج عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لا يصح وبعضه في المستوعب وهو في موضوعات ابن الجوزي والنرجس معتدل في الحر واليبس يلطف وقيل حار يابس في الثانية وقيل في الثالثة فيه تحليل قوي وينفع الزكام البارد ويفتح سدد الدماغ والمنخرين وينفع من الصداع عن رطوبة أو سوداء ويصدع الرءوس الحارة، ويصلحه البنفسج أو الكافور. وأصله وهو بصل يدمل القروح الغائرة إلى العصب وله قوة جالية جاذبة تجذب من القمر ويجلو ويخرج الشوك ويجلو الكلف وينفع من داء الثعلب ويهيج الدينلات، وأكله يهيج القيء ويجذب الرطوبة من قعر البدن والمحدق منه إذا شق بصله صليبا وغرس صار مضاعفا ومن أدمن شمه في الشتاء أمن البرسام في الصيف، وفيه من العطرية ما يقوي القلب والدماغ وقال صاحب التيسير شمه يذهب بصرع الصبيان.

(ورد) مركب من جوهرين مائي وأرضي فيه حرافة وقبض ومرارة ومرارته تقل إذا يبس، بارد في الأولى يابس في أول الثانية وقيل في الثالثة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية