شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص48

عالم الكتب

وروى البيهقي من حديث الثوري عن منصور عن ربعي عن علي {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} [التحريم: 6] قال: علموهم الخير.

وقد روى الخلال في أخلاق الإمام أحمد أنه قال خرجت إلى الكوفة فكنت في بيت تحت رأسي لبنة فحممت فرجعت إلى أمي ولم أكن استأذنتها.

وقال الفضيل: العلماء ربيع الناس إذا رآهم المريض لا يشتهي أن يكون صحيحا، وإذا رآهم الفقير لا يشتهي أن يكون غنيا، وعن الشعبي قال شرار كل ذي دين علماؤهم غير المسلمين.

وروى الخلال أنبأنا محمد ثنا وكيع عن المسعودي عن القاسم قال: قال: عبد الله: كفى بخشية الله علما، وبالاغترار بالله جهلا. وعن أبي الدرداء قال لا يكون الرجل عالما حتى يكون به عاملا.

وقالت: عائشة «ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينسب أحدا إلا إلى الدين» رواه أبو داود.

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا أهل زمانهم، ولكنهم وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا عليهم رواه الخلال.

وروى ابن ماجه والبيهقي وغيرهما من رواية معاوية بن سلمة البصري عن نهشل وهو كذاب متروك عندهم عن الضحاك عن الأسود عن ابن مسعود قال لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا أهل زمانهم ولكنهم أتوا به أهل الدنيا فاستخفوا بهم.

سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من جعل همومه هما واحدا كفاه الله سائر همومه. ومن تشعبت به الهموم وأحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك» .

وفي حواشي تعليق القاضي أبي يعلي ذكر المدائني في كتاب السلطان عن علي - رضي الله عنه - قال لو أن حملة العلم حملوه بحقه لأحبهم الله عز وجل وملائكته وأهل طاعته من خلقه. ولكن حملوه لطلب الدنيا فمقتهم الله وهانوا على الناس.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية