شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 2

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج2 ص65

عالم الكتب

الحاكم بن المبارك الخواشني ويقال لا بأس به عن عيسى قال بعض المتأخرين هؤلاء أربعة لم يتفقوا عادة على باطل فإن كان خطأ فمن عيسى بن يونس.

وروى البيهقي من رواية نعيم بن حماد ثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو مرفوعا «لن يستكمل مؤمن إيمانه حتى يكون هواه تبعا لما جئتكم به» قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح وروى البيهقي أن عمر كان يقول: اتقوا الرأي في دينكم وكان ينهى عن المكايلة يعني المقايسة.

وفي الصحيحين أو في الصحيح أن عمر - رضي الله عنه - كان يقول يا أيها الناس اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو استطعت لرددت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره، والله ورسوله أعلم. وعن سهل بن حنيف نحو ذلك.

وقال علي - رضي الله عنه - لو كان الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه، «وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح أعلى الخف» وقال الشعبي إنما هلكتم حين تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس وقال النخعي إن القوم لم يدخر عنهم شيء خبئ لكم لفضل عندكم وقال ابن سيرين لا تجالس أصحاب الرأي وقال سفيان الثوري: إنما العلم كله بالآثار وقال الأوزاعي عليك بالأثر وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه بالقول فإن الأمر ينجلي وأنت فيه على طريق مستقيم وقال الأوزاعي إذا بلغك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث فإياك أن تأخذ بغيره فإنه كان مبلغا عن الله عز وجل.

وقال أحمد ثنا حجاج ثنا شريك عن الأعمش عن الفضيل بن عمرو قال أراه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال «تمتع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» فقال عروة بن الزبير: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية