الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص106
عالم الكتب
عن جابر قال: «مرض الحسن بن علي فعاده النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصابه موعوكا فانكب عليه يقبله ويبكي فهبط جبريل فقال: هذه هدية من الله لك ولأهل بيتك. فأمر عبد الله بن رواحة أن يكتب فدعا بجام وعسل نحل فقال: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} [الحشر: 21] إلى آخر السورة {وإنه لكتاب عزيز} [فصلت: 41] {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} [فصلت: 42] . ثم دعا بماء مطر فغسله وسقاه فبرئ من ساعته فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: معاشر أمتي هذه هدية الله فتداووا بها» وبإسناده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي موسى أن «يكتب لابنته من الحمى بسم الله الرحمن الرحيم، ثم الحمد لله، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قل هو الله أحد، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم سورة الفلق، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم سورة الناس، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قل هو الله أحد، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قل أعوذ برب الناس، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم الحمد، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قل أعوذ برب الفلق، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قل هو الله أحد، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم الحمد لله رب العالمين، ثم يكتب بعد هذا بسم الله الرحمن الرحيم عشرين مرة، ثم يغسله ويسقيه المريض على الريق فإن عادت فعاودها الثانية فإنها لا تعود الثالثة أبدا» وقوله، " ثم الحمد لله، ثم الحمد، ثم الحمد لله رب العالمين " أي الفاتحة والله أعلم.
#