الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص140
عالم الكتب
أنه قال: «إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل» إسناد جيد وبهز حديثه حسن قال الترمذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن بهز نحو هذا ولم يذكروا فيه يعني الآية وكذا رواه ابن ماجه، وكذا رواه أحمد وقال " توفون فهم خير الأمم " كما أن رسولهم أفضل الرسل صلوات الله وسلامه عليهم. ولهذا تغلب الطبيعة الدموية عليهم وكل وصف مطلوب شرعا وعرفا من العقل، والفهم، والعلم، والحلم، والكرم، والشجاعة وغير ذلك.
وتغلب على النصارى الطبيعة البلغمية، والبلادة وقلة الفهم وكثرة الجهل، ويغلب على اليهود الطبيعة الصفراوية، والهم، والغم، والحزن، والحسد، والمكر، والصغار فالحمد لله على الإسلام، والسنة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحيينا عليهما وأن يتوفانا عليهما بفضله ورحمته، والحمد لله رب العالمين آمين.
#