شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الآداب الشرعية — ج 3

ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص242

عالم الكتب

بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن كان صغيرا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها عليه في عنقه. رواه أحمد والترمذي، وعنده " إذا فزع أحدكم من النوم فليقل " وذكره.

وقال حسن غريب وأبو داود لم يذكر " النوم " وعنده كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم من الفزع وذكره.

وقال أحمد حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أنه قال يا رسول الله إني أجد وحشة فقال: " إذا أخذت مضجعك فقل أعوذ " وذكره كما تقدم وفي آخره " فإنه لا يضرك " وبالحري أن لا يقربك، الوليد هو ابن المغيرة المخزومي، إسناده ثقات ومحمد لم يسمع من الوليد. وعن بريدة قال: شكا خالد بن الوليد فقال يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق قال «إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي علي، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ولا إله إلا أنت» فيه الحكم بن ظهير وليس بثقة عندهم وقال البخاري تركوه رواه الترمذي وقال: ليس إسناده بالقوي ويروى مرسلا، الأرق السهر.

وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى أنزلت المعوذتان، فلما أنزلت أخذ بهما وترك ما سواهما» رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال حسن غريب. وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس» ير بضم الياء وفتح الراء. وعن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال: «كنت

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية