الآداب الشرعية — ج 3
ابن مفلح • الأذكار والآداب • ج3 ص243
عالم الكتب
أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقته في السفر فقال لي يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس قال فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة التفت إلي فقال يا عقبة رأيت» إسناده جيد رواه أبو داود والنسائي. وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «اقرأ يا جابر فقلت وما أقرأ بأبي وأمي قال: اقرأ: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس فقرأتهما فقال اقرأ بهما فإنك لم تقرأ بمثلهما» رواه النسائي وابن حبان في صحيحه. وعن عقبة قال «قلت يا رسول الله أقرأ من سورة يوسف ومن سورة هود قال يا عقبة اقرأ ب أعوذ برب الفلق فإنك لن تقرأ بسورة أحب إلى الله منها، وأبلغ عنده منها فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل» رواه الحاكم وقال: صحيح وأظن في النسائي بإسناد جيد. وعن عقبة مرفوعا «ما سأل سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما» رواه النسائي عن قتيبة عن الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن عقبة، إسناد جيد وابن عجلان حديثه حسن.
وقال عقبة «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة» حديث حسن له طرق رواه أبو داود والترمذي وقال: غريب والنسائي في سننه، وفي اليوم والليلة. وعن عقبة قال «بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ ب أعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس ويقول: يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما قال وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة» رواه أبو داود من رواية ابن إسحاق. وعن أنس مرفوعا «إذا هاجت ريح مظلمة فعليكم بالتكبير فإنه يجلي العجاج الأسود» رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من رواية عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك، وعن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه قال
#